May 30, 2008

~ ارسم احلى ابتسامة ~



جميل أن تكون إنساناً مبتسماً , تبتسم في وجه كل من تراه حتى لو كان قلبك حينها في اشد حالات الحزن , لكن الأهم أن يكون محياك باسماً حتى تنعكس تلك الهالة الجميلة على كل شئ من حولك ..
فالبشر بطبعهم لا يألفون الإنسان المتجهم العبوس وتراهم سريعاً يملون مجالسته ..
جميل أن تكون إنساناً مبتسماً تفتح بسحر ابتسامتكـ قلوباً اقفلها الهم حتى كدت تعتقد انك لن تصل اليها يوماً .
والأجمل من ذلك أن تكون إبتسامتك مصدر إبتسامة العديد من حولك فيمتد سحرها ليلامس شِغاف قلوبهم

- صافح الناس مبتسماً

- حادثهم مبتسماً

- سر في الطريق مبتسماً

- توضأ مبتسماً

- صلي مبتسماً

- ابكي مبتسماً !

فإنك حين يبتسم ثغرك تبتسم عيناك وكل شئ فيك يصبح أجمل

لذلك عندما نريد التقاط صورة لأي شخص كان نطلب منه أن يبتسم


وإذا كان طفلاً صغيراً يكفي أن تطلب منه أن يقول ( شيــــــــــــــــــز ) لتصبح الصورة أجمل .

استقبل يومك بإبتسامة يمتد مفعولها حتى آخر اليوم





إذا كنت تعتقد بأن لا وقت لديك لتبتسم لأن مشاغلك كثيرة وضغوطات الحياة تحدوك لأن تتجهم اسمح لي أن اخبرك أنك مخطأ !
فالإبتسامة لا تحتاج منك وقتاً ولا جهداً ..
وأنت تعمل فقط حرّك شفتيك قليلاً وارسم أجمل إبتسامة تخفف عنك عناء العمل الشاق


فليكن قدوتك في ذلك الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة وازكى التسليم فقد كان بساماً

لا استطيع أن انسى تلك الطبيبة وهي تعالجني وانا اعلم أن عملها متعب استغرقت ساعتين في العمل لم تكن تفكر أنها ستتعب بل بكلمات لطيفة تمنت أن لا يتعبني طول البقاء على نفس الكرسي كم هي لطيفة

كنت انظر لها وهي تعمل كانت مستمتعة جداً لدرجة انها كانت تغني !! وتتمايل بالكرسي عندما كان يحين دور الممرضة مساعدتها في العمل , حينها فقط عدت بذاكرتي الى ايام دراستي وكيف كنت اتوتر كثيراً ايام الاختبارات ولم اكن ابلل تعبي بإبتسامة ترطب اجواء مشحونة بالقلق قد لا تخفى عليكم وكان عذري حينها أن لا وقت لدي لأبتسم !! عاتبت نفسي كثيراً لما لم أكن ابتسم فربما كنت سأتذوق دروسي المرة بنكهة احلى , فغالباً لا استسيغ طعم المواد التي كنت ادرسها بالذات المواد العامة
هذا درس علمتني اياه الحياة من خلال ابتسامة تلك الطبيبة

" إبتسم تبتسم لك الدنيا "
يقولون ...
ابتسمت كيلوباترا .. ففتنت قيصر روما
.. وأودت بحياة انطونيو
وهزت اكبر امبرطورية عرفها التاريخ


**
أبتسمت دليلة لشمشون الجبار ..داهية عصره
.. فخر لها ساجدا .. ودب في عينيه النعاس ..
وهو على ركبتيها فسلبته قوته وأذلته لإعدائه

**
أبتسمت مدام < ركاميه > في عصر .. كان العالم بأسره يعبد باريس
فقام عظماء باريس وابطالها عن بكرة ابيهم يعبدونها
*
*
*
لغة بدون كلمات
وكلمات كثيرة غير منطوقة
لا تكلف شيئاً
لكن لها وقع كبير جداً في نفس متلقيها
حقاً كم انتِ عظيمة ايتها الإبتسامة


May 26, 2008

~ نَفَحاتُ الهِدَايَة ~

" بعضاً من جميل ما قرأت من كتاب " نَفَحاتُ الهِدَايَة
: قال الله الحكيم في محكم كتابه الكريم
{لِكَيلا تَأسَوا عَلَى مَا فَاتَكُم وَ لا تَفرَحُوا بِمَا آتَاكُم}
من لم يأسَ على الماضي , ولم يَفرح بالآتي , فقد أخذ الزهد بطرفيه
.. التغيير ممكن
إذا كان الإنسان قد جبل على الحزن لفقد شيئ ما - ولو قصيدة حفظها عن ظهر قلب ثم نساها - أو الفرح بماكسب , فهل يستطيع أن يغيّر نفسه بأن يجعلها لا تحزن على ما فاتها ولا تفرح بما أوتيت ؟
: صحيح أن التغيير صعب ولكنّه ممكن . ولئن قيل في المثل الشعبي
"إن الطبع الذي في البدن لا يغيره إلا الكفن"
أي لا يتغير حتى الممات , فإن هذا إنما يصدق على الإنسان المسلوب الإرادة , وليس على العالِم صاحب الإرادة والوعي . هذا أولاً
وثانياً: ليس المقصود تغيير جذور الطبيعة والعنصر الثابت فيها , بل المقصود التحكّم في درجات الشدّة والضعف والآثار واللوازم التي تترتب عليها . فنفوس الناس ميالة في الغالب للدعة والراحة , ولا رغبة لها في الأعمال التي تتطلب جهداً مضاعفاَ كطلب العلم مثلاً , ولكّنا نرى بعضهم يتغيّر بفعل الضغوط المختلفة سواء من ذاته أو من الآخرين , فيشمّر عن ساعد الجد ويصبح عنده شوق إلى الدراسة بحيث يتحمّل سهر الليالي وشظف العيش من أجل الوصول إلى هدفه
أجل يختلف الناس في سرعة التغيّر وشدته . فبعض الطباع تتغير بسرعة وبعضها يتغير ببطء . وكلما استحضر الإنسان المنافع التي سيجنيها أو المضار التي سيدفعها من خلال التغيير , زاد من سرعة تغيّره
وكما تختلف النفوس في هذا , فكذلك تختلف الغرائز والطباع في قوتها وضعفها فلقد أُثر أن آخر مايخرج من قلب المؤمن حب الجاه , وهذا يعني أن حب الجاه من الطبائع الأصيلة والقويّة عند الإنسان
وكذلك قد تختلف ظروف البيئة والتربية وعوامل الوراثة وغيرها , إلاّ أن الأمر المسلّم أن
. أصل التغيير ممكن
الاعتبار بقصص الآخرين
أ . لاتفرحو بما آتاكم
روي أن شخصاً فقيراً وصله مال كثير , فخشي ذووه أن يصعق من الفرح إن أخبروه بالأمر دفعة , فانتدبوا طبيباً نفسياً للقيام بهذه المهمة , ففكّر الطبيب أن يقسّط عليه الخبر ,
وقال له : يا فلان هب أنّك حصلت على عشرة دراهم مثلاً , فماذا أنت فاعل بها ؟
قال : كذا
قال: هب عشرين درهماَ ؟
قال : كذا
قال : فثلاثين
... قال : كذا
فما زال يصعد به حتى وصل إلى مئة ألف مثلاً
فقال : هذا لا يحصل
قال الطبيب : وما عليك أن تتصور ذلك ؟
قال : هذا مبلغ كبير
قال : فكيف بك إن كان أكبر ؟
قال : كم مثلاً ؟
قال : مئتي ألف
قال : لا تمزح ودعني وشأني
فقال له الطبيب المخبِر : لست مازحاً
فقال الفقير : ومن أين يأتيني هذا المبلغ ؟
وهنا استعدّ الطبيب لإخباره بحقيقة الأمر , فقال : ماذا تعطيني لو بشّرتك بحصولك على مليون دينار مثلاً ؟
قال الفقير الذي لم يصدق بعدُ : أعطيك نصفه
قال الطبيب : اختم لي هذه الورقة إذاً
وما إن ختم الفقير الورقة حتى سقط الطبيب ومات. لأنه لم يتحمل صدمة الفرحة المفاجئة
! بحصوله على نصف مليون دينار غُنماً
.
.
.
ويبدو أن هذا الطبيب كان قد تعلّم الطب النفسي لغيره فقط ولم يتعلّمه لنفسه , وبين الحالتين فرق كبير
فربّ واعظ يجيد وعظ غيره , فهو يحفظ آيات وأحاديث وقصصاً وأمثالاً وعِبراً وينقلها بصورة مرتبة مؤثرة ولكنه غير متعظ بها لأنه اتخذ الوعظ مهنة أو وسيلة لتحقيق مآرب .
. له , فهذا علمه لغيره وليس لنفسه

May 21, 2008

~ بين الشجاعة و "شجاعة الجبناء" ذات تزلج في سنترال بارك ~


بين الحين والآخر سأطرح في مدونتي بعضاً من كتابات الكاتبة التي ادمنت القراءة لها

مؤخراً ففي كلماتها سحرٌ ورونق خاص لم اجدهُ في مكان آخر , اشعر بلذة كبيرة وانا ابحر بين سطورها اعيش الحدث معها بأسلوبها المتفرد , هيَ الكاتبة المتألقة



غادة السَمّان





~ بين الشجاعة و "شجاعة الجبناء" ذات تزلج في سنترال بارك ~




كنت جالسة بالقرب من حلبة التزلج على الجليد في " السنترال بارك" نيويورك , أتأمل شاباً صغيراً يتزلج على ساق واحدة . يبدو لي درساً في الإرادة والتفاؤل يسقط على الأرض . يستعين بيديه وينهض ليتزلج من جديد رغم ساقه الأخرى المقطوعة . تذكرت ابنة الأسرة الأميركية الصديقة التي رافقتها إلى مرتفعات كولورادو للتزلج من قبلهم و " الفرجة " من قبلي. وكم فوجئت حين ارتدت ابنة الأصدقاء المعاقة خشبة التزلج في ساقها الوحيدة الباقية لها , وانطلقت تسابق الريح وتصهل فرحاً على الثلج , في حين

! جلستُ في الركن أتأملها معاقة وقد كبلني الخوف

* * *


قالت لي في درب العودة وهي تسخر من خوفي إن مثلها الأعلى صبية أميركية تدعى ديانا جولدن أصيبت بسرطان العظام فبتروا قدمها وهي في الثانية عشرة من عمرها. لكنها قررت الأستمرار في رياضتها المفضلة وصارت تفوز في العديد من المباريات الرياضية حتى انتزعت الجائزة الذهبية الأولى في أولمبياد المعاقين .. وكانت أول امرأة تفوز بها. وتابعت تحديها لعاهة الخوف , فشاركت في تسلق أعلى جبل بولاية واشنطن ( جبل رينييه ) وفازت بالجائزة الأولى , فقلدها الرئيس بوش وشاح التفوق لأمرأة عام 1991

وأثبتت أن العاهة الحقيقية هي الجبن



* * *

مازال الشاب مقطوع الساق يتزلج أمامي على حلبة " السنترال بارك " , وقد انضمت إليه صبية غضة العود مثله, وهما يتسامران ويتضاحكان كعصافير الحب .. وفرحت بسعادته لأن المعاق في بلادي مرصود غالباً للوحدة والحزن حتى ليكاد يشعر بالذنب

!.. عن غلطة القدر معه



* * *


في باريس مثلاً , حكمت المحكمة للمعاق جان بول بورغ بتعويض قدره 20 ألف فرنك دفعها فيليب نات صاحب المطعم الذي رفض استقباله , الى جانب 5000 فرنك

غرامة وستة أشهر سجن مع وقف التنفيذ , واعتذار علني منه . الأهم من كل ماتقدم التوعية العامة للشركات والمؤسسات والدوائر الرسمية لتشجيعها على استخدام المعاقين بعدما ثبت أنهم عنصر ثراء في العمل يمنح أضعاف ما يمنحه " السليم " وهي توعية نحن بأمس الحاجة إليها في لبنان حيث يرتع المعاقون انسانياً وينزوي المعاق الشجاع الذي لا تأخذ النظرة الاجتماعية السائدة بيده نحو الضوء , وحيث تسود نماذج " شجاعة الجبناء" في معظم المجالات فيمارس الجبان غير المعاق جسدياً " شجاعته " على الأضعف منه و يلعق حذاء الأقوى ! دون أن يتذكر أحد أن التعامل مع المعاقين والأطفال والنساء والشيوخ والمرضى هو مقياس رقي الشعوب ... وما أحوجنا في مجتمع شجاعة الجبناء إلى تلقي دروس الشجاعة الحقيقية من المعاقين .. والتساؤل في لحظة صدق : من المعاق حقاً ؟ هم , أم نحن ؟

May 20, 2008

~ نبضة وداع ~




اوهام
.
.
اوهام

رأيتها في المنام
.. صوتها ناعم كهديل الحمام
قلت لها : لم اعرفكِ يوماً
فكيف لي ان اراكِ في المنام ..؟
ابتسمت لي بثغرٍ طاهرٍ واهدتني طيب سلام
اعطتني شمعة
قلت : مالمرام
قالت : خذيها على عجل
!.. لا وقت لدي للكلام
فالسرب غادر .. سأتبع الحمام
قلت لها : هُنيهة
!قالت : غداً سنكمل الكلام .. ؟
قلت لها : اين رحلتي .. ؟
هل بينكِ وبين الدنيا عزيزتي خصام ..؟
.. لم تجبني
افقت من نومي خائفة
انتهى المنام
واختفى الحمام
!!.. قالت لي : غداً بيننا كلام

احبتي .. اذكروني إذا تبعت السرب
وطرت مع الحمام

رحمك الله ياهديل

وغفر لك واسكنكِ فسيح جنانه
اللهم ابدلها داراً خيراً من دارها واهلا خيراً من اهلها
وادخلها الجنة واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللـهـم اجزها عن الإحسان إحسانا وعن الإساءة عفواً وغفراناً
اللـهـم املأ قبرها بالرضا والنور والفسحة والسرور
اللـهـم انزل على اهلها الصبر والسلوان
وارضهم بقضائك يا رحمن

May 19, 2008

~ نبضة حائرة ~





ذات مساْء
.
.
.
قرمزي يشبهُ الأحلام
وبعد يومٍ شاق
وضعت رأسي على الوسادة علني أنا
اغمضت جفنيّ .. لكن عجباً
لم انم
ذهبت بأفكاري الى البعيد
ومن هنا الى هنا
ومن فكرٍ شقي الى فكرٍ سعي
آهٍ .. ياعقلي المكتظ بالأفكار
لا أريد أن افكر في شئٍ الآن
... انا لم استلقي لأفكر
بل استلقيت كي أهرب من ألمــٍ
اخشى أن يحيل جسدي المتعب حطاااااااام
.
.
.
.
اخبرتهُ أن نكمل غداً
, لكن عقلي عنيد
عاود التفكير من جديد بلا انهزام
حتى عيناي ابتا ان تبقيا مغلقتين

لكني متعبه
وأريد أن انام
.
.
كل ليلة اضع رأسي وانام
!لما هذه الليلة لم استطع فعل ذلك .. ؟




~ترنيمة شكر ~




شكراً لله اولاً

شكراً لمن اهداني مدونتي الجديدة ثانياً

فهو بذلك انعش قلبي بنبضٍ من قلبهِ الجميل


هنا ستكون نبضاتي بكل حالاتها ...

نبضات فرح , حزن , أمل , تأمل , ونبضاتٌ روحانية من حب الإله


وماكلماتي هذه إلا اولى نبضاتي