Jan 19, 2010

صداعي عنيد


من سنتين أنتهيت من دراستي في الكلية وذلك يعني أنه قد مر وقت طويل لإمساكي بالكتب

والمذاكرة بجد ..

و الآن أنا أعود من جديد لأكون طالبة في معهد لتعليم اللغة الإنغليزية وهذا كان من ثلاثة أشهر , أعتدت على
الأمر لكن هذا الأسبوع وبالتحديد اليوم بدأت في مستوى جديد عالي نسبياً ولدي كلاس آيلتس بعد الظهر ايضاً بدأته مؤخراً وهذا يعني أن كم المعلومات الجديدة أصبح أكبر فجأة !! وهذا ما سبب صدمة لعقلي!!
:)
في نهاية الدوام بالتحديد في الساعة الثالثة عصراً أحسست بصداااااع رهيب وكأن رأسي سينفجر ربما من كم المعلومات التي لم اعتد عليها لذلك قررت أن أعود لشقتي وأنام لكن محاولاتي أن أحضى ولو بساعة راحة باءت بالفشل ولأن صداعي عنيد لم يقبل بالنوم ولا حتى بالبندول لكي يزول
لا أعلم لما مزاجي اليوم ايضاً مغلوب مما يشعرني بالضيق ورغبة عارمه بالبكاء .. لكن
"أينك يا حضن أمي؟! "
في كل مرة أشعر بالضيق أتذكر أمي الحبيبة وأغبط من هم حولها لأنهم يستطيعون رؤيتها وتقبيلها
ليتني بقربك أمي لأحضى بحضنك الدافئ وأسمع دعوات الرضا والتوفيق منكِ وأقبل رأسكِ ويداكِ حتى أكتفي ولن أكتفي..
أمي الحبية .. كم أحبك
الآن أصبحت أفضل حالاً بعد أن غادرني الصداع ولكن بعد أن أخذ ساعات من وقتي وانا أتألم في انتظاره أن يزول
أراني أعود لكِ مدونتي , ربما لي أكثر من عودة لأخبركِ عن جديدي فأنا مشتاقة لكِ
: )